HOME | CONTACT US
 
 
Importing solar energy and exporting uranium - IPR scores another Alam El Bueib discovery in Egypt's Western Desert - Naftogaz Ukrayiny extracts its first crude from Egyptian deposit - Dana has another Egypt hit - Increase of oil, gas exploration works throughout Egypt - Egypt: Petrochemical industry overcomes global crisis - Edison International to buy EGPC Abu Qir share - Apache invests more in the Western Desert - West Dikirnis Phase II Development Completed - Cairo goes nuclear as resources dry up -
LOG IN
January 2008 Issue
Download This issue

 

INSIDE THIS ISSUE

مرحلة جديدة ، دخلها سوق الطاقة فى مصر منذ منتصف اغسطس 2007 ، وتحديداً عندما اعلن وزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد عن إعداد مجموعة من الإجراءات لإلغاء دعم الطاقة للصناعات ذات الكثافة العالية، وإعادة النظر بشكل عام في الدعم المقدم للصناعة ككل بحيث يتم الإبقاء على دعم الصناعات كثيفة العمالة فقط.
دفعت الفقزة الحالية فى اسعار البترول العالمية بصادرات شركات البترول العاملة فى السوق المحلى إلى القمة ، فمن خلال البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات حققت أربع شركات بترول وهى ميدور لتكرير البترول والهيئة العامة والمتحدة لمشتقات الغاز الطبيعى والبحيرة لاسالة الغاز الطبيعى صادرات بلغت 3233 مليار جنيه فى الفترة من يوليو إلى سبتمبر الماضيين مقابل 1536 مليار جنيه فى نفس الفترة من 2006 بنسبة زيادة تقدر بـ110% بما وضعها فى مقدمة العشر الكبار من حيث الشركات المصدرة.
موجة من التنافس الشديد بين شركات عالمية ومحلية على اقامة تداول وتخزين المنتجات البترولية أو عمل مستودعات تموين سفن أو تصدير و استيراد و تخزين الوقود بميناء شرق بورسعيد. حجم التنافس فى المنطقة دفع بعض المحللين إلى وصف منطقة شرق التفريعة بأنها جوهرة تتنافس الشركات العالمية على اقتنائها أو الفوز بنصيب منها فحجم الاعمال والنشاط المتوقع فى المنطقة باعتبارها واحدة من اكثر المناطق جذباً لحركة الملاحة فى العالم.
تتجه وزارة البترول الان الى مراجعة الاتفاقيات المبرمة لتصدير الغاز المصرى الى دول العالم بعد اربعة او خمسة سنوات من بداية الاتفاق، حتى لا تخسر مصر من فارق الاسعار العالمية التى تزيد كل يوم، وفى تصريحات المهندس سامح فهمى، وزير البترول المصري، خلال اجتماعه مع لجنة الصناعة بمجلس الشورى أوضح قائلا: "لو كانت الكميات التى قمنا ببيعها فى السابق من خام البترول والغاز الطبيعى موجودة اليوم، لكنا استفدنا من فارق الاسعار الكبير الموجود حاليا، لذا فأنا ووزارتى اخذنا دروسا من مسألة بيع خام البترول والعاز خلال الاربعين عاما الماضية بأسعار غير القائمة حاليا".
ليس من السهل أن تتغير موازين القوى فى العالم، دون أن يكون لمصادر الطاقة دورا بارزا فى هذا التغيير، وبالتحديد دون ان يكون للغاز الطبيعى دورا فى ذلك، فالقاعدة الشهيرة التى تقول من يملك يحكم، هى قاعدة حقيقية، لذا ظل الصراع الدولى على مصادر الطاقة، هو صراع من أجل البقاء على خريطة العالم.
Read in this issue