INSIDE THIS ISSUE |
|
|
حث عدد من الخبراء والعاملين وزارة البترول على الإسراع فى الموافقة على مشروعات التكرير التي تقدم بها عدد من المستثمرين باعتبارها خطوة تسهم فى تخفيف وطأة فاتورة واردات المنتجات البترولية التي تثقل كاهل الموازنة العامة للدولة ، مشترطين فى المقابل ضرورة جلب تكنولوجيا متقدمة متوافقة مع المعايير البيئية العالمية والمحلية. |
|
|
|
|
يعد سوق شركات الخدمات البترولية فى العالم العربى من أكبر أسواق خدمات البترول فى العالم، والسبب الرئيسى فى ذلك هو ان المنطقة العربية تضم اكبر الدول المصدرة للبترول، وبالتالى كانت هناك حاجة ماسة لأنشاء شركات وطنية للخدمات البترولية، وقد تسهل هذه الاوضاع من مهمة الشركة المصرية للخدمات البترولية المقرر انشائها فى القريب العاجل، لأنها ستجد امامها السوق العربى المفتوح على مصراعيه فى بلدان الخليج .. واذا نظرنا الى السوق العربى للخدمات البترولية لنحلل مفرادته ونرسم خريطته سنجد انه اتسع وصار سوقا عملاقا نتيجة تبادل الشراكة بين البلدان المصدرة للبترول وبعضهم بانشاء منظمة الاوابك التى اهتمت بانشاء أربع شركات كبرى لبناء قاعدة صلبة للعمل المشترك والتكامل الاقتصادي العربي في مجال صناعة البترول |
|
|
|
|
فتحت مصر الابواب على مصرعيها لشركات الخدمات البترولية المصرية والعالمية، حيث جذبت مصر خلال السنوات الماضية عدد هائل من الشركات المتخصصة فى هذا المجال، ويعود ذلك للخطة التى بدأها قطاع البترول بالتوسع في تنفيذ استراتيجيات متكاملة للخدمات البترولية باستثمارات وخبرات الشركات المصرية بالمشاركة مع الشركات العالمية في مجالات جديدة لتلبية الاحتياجات المتزايدة لانشطة وخدمات واجهزة حفر الآبار للبحث عن البترول والغاز الطبيعي وتنمية الحقول المكتشفة خاصة بعد نجاح قطاع البترول في توقيع 134 اتفاقية مع كبري الشركات البترولية العالمية باستثمارات 4 مليارات دولار تمثل صمام الأمان وتأمين الامدادات البترولية للاجيال القادمة وتسهم في زيادة ودعم احتياطيات مصر من البترول والغاز |
|
|
|
|
ولدت فكرة انشاء اول شركة مصرية للخدمات البترولية لأعمال تنمية الحقول والاستشارات الفنية بقطاع البترول منذ وقت بعيد، ولكن الاحداث المتلاحقة التى مر بها قطاع البترول وكذلك الانشغال ببناء القواعد الاساسية لقطاع البترول وفتح سوق كبير للأستثمار البترولى فى مصر، كل هذه الاسباب حالت دون ذلك. |
|
|
|